الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧الباب السابع والثلاثون
في الآداب
قتادة في قول الله - عز وجل -: الذي أحسن كل شيء خلقه) (1) قال: خلق السماء فزينها بالكواكب، وخلق الأرض فزينها بالنبات، وخلق ابن آدم فزينه بالأدب
وقال: يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم) (2)
فوجب ستر العورة وهو أول الأدب
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: إياكم ولبستين؛ لبسة مشهورة ولبسة محقورة، وكانت العرب تقول: العري الفادح خير من الزي
الفاضح.
وقيل في ذلك شعر:
إن العيون رمتك إذ فاجأتها وعليك من شهر الثياب لباس أما الطعام فكل لنفسك ما تشاء واجعل لباسك ما اشتهاه الناس
1 - الآية 7 من سورة السجدة 2 - الآية 26 من سورة الأعراف
نشا
- 267 -
٥٦١ / ٦٠٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.