كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

له: يا بني إن الأدب ميراث الأشراف، وليس أرى عندك من ذلك شيئا.

ومن الأدب ترك هجر القول وأمثال السقاط

وقال الصنوري:

وللسقاط أمثال فمنها تمثلهم لدى الشيء المريب إذا ما كنت ذا بول صحيح الا فاضرب به وجه الطبيب

وقال زدشير: من غذاه الأدب كان ينبوعا للحكمة.

ومن الأدب أن لا يرفع الانسان صوته منزعجا؛ فإن بعض الطيش من

فضل البلاغة

قال الله - تعالى -: إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)

قيل: العطسة المرتفعة القبيحة

قيل: وكان المشركون يتفاخرون برفع الأصوات، ومن كان أشد صوتا

كان عزيزا

فقال الله ذلك، أي لو كان شيء يثاب على شدة صوته أثيب الحمار

ويكره الأطباء والحكماء الأكل بين يدي السباع يخافون نفوسها وأعينها للشره الذي فيها ولما ينحل عند ذلك من البخار من أجوافها من البخار الرديء وينفصل من عيونها من الأمور المفسدة التي إذا خالطت طباع الانسان

نغصته

وكانوا يقولون: في السنور والكلب: إما أن تطرده قبل أن يراك تأكل

1 - الآية 19 من سورة لقمان

- YVO -