كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

وروي أنه ربما اكتحل اثنين.

وخذ الميل بيدك اليمنى واجعله في المكحلة وقل الله فإذا جعلت

بسم

الميل في عينك فقل: اللهم نور بصري واجعل لي نورا أبصر به حكمتك

ونهى عن الافاه. ففسروه الادهان كل يوم

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ادهنوا يذهب عنكم البؤس والبسوا تظهر نعمة الله

عليكم.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا الجلوس على الطرقات إلا أن تضمنوا أربعا: رد السلام وغض الأبصار وارشاد الضال» وفي موضع آخر كان لعله مكان غض الأبصار تشييع الجنائز.

وقيل: يكون نظره إذا مشى موضع قدمه ويدع الالتفات فإنه عيب،

وهو من علامات الحمق

وسطه

ومن كان راجلا فليمش في جانبي الطريق، وإن كان راكبا ففي

وقيل: هذا في العمران فأما في الفضاء فإن وسط الطريق للراجل

والراكب. وفي الحكمة إياك واللجاجة والمشي في غير حاجة

الأصمعي قال: لقيني أبو عمر بن المعلا في المربد بالبصرة فقال: مالي أراك مستعجلا؟ قلت: أتوجه إلى صديق لي. وقال: لا تمض إلا لاحدى ثلاث: فائدة أو عائدة أو مائدة

- YAV-