الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠من زار أخاه أو عاد مريضا نادى مناد من السماء أن طاب ممشاك وتبوأت في الجنة منزلا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: والذي نفسي بيده لا تموتوا حتى
تتحابوا»
عمالها باليا
وكان يؤاخى بين المهاجرين والانصار ويقوم الأنصار بشأن المهاجرين. وقال: «من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض الله فقد استكمل. وقال: «من اكرم أخاه المؤ من كان حقا على الله ان يحمله على
الايمان
درج الجنان»
وعنه: المؤمن مرآة المؤمن اذا رأى فيه عيبا أصلحه». وعنه:
من لقي أخاه
الله پسره سره يوم القيامة»
وعنه: إذا كانت لأحدكم الى أخيه حاجة فليكن هو الذي يأتيه
فإنه أحق بذلك.
المسلم عاد
وعنه: «من ذب عن عرض أخيه المسلك كان له حجابا من
النار (1)
جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة من نهار إلا سأله الله عن صحبته إياه هل أحب له ما أحب
لنفسه»
شهرين
وقال: «المشي مع أخ مسلم في حاجة أحب الى الله من اعتكاف
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «اني لأعرف ناسا من أمتي بمنزلة شريفة يوم القيامة ما هم أنبياء ولا شهداء وإن الانبياء والشهداء ليغبطونهم بمنزلتهم عند الله، قلنا
1 - رواه الترمذي عن أبي الدرداء
-^-