الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩أيامه، ويبكي عليها حسرة على ما فرط من أمر الله وحقه وعدوله عنه أيام جهله وتمرده فليس تخلص التوبة لأحد من التائبين إلا من تكلف ولزم ما بينته بالحجة والبيان الذي شرحته، قال الله - تعالى -: ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) (1). وقال الحسن في قوله - عز وجل -: وحيل بينهم وبين ما يشتهون (2)، قال: هي التوبة.
1 - الآية 42 من سورة الأنفال
2 - الآية 54 من سورة سبأ
-1.4 -
٩٨ / ٦٠٦