العدد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠إن الذي يتأمل في ندرة حفظه وقوة ذاكرته يجد منه العبقرية العظمى، وحسبنا أن نعلم أنه كان من حملة الخمسة الى عمان حسبما يذكر بعض المؤرخين
العلم
إن المتأمل فيما خلفه هذا الامام الجليل من تراث سيجده تراثا خالدا، يجسد ذلك التراث علمه الواسع وهمته العالية ومكانته الخالدة بين أقرانه
هذه حقائق أقولها بكل ايمان وصدق إنها حقائق رجل ثري في الاسلام
عُمان
فهل رأينا ما صنع الاسلام بهذا العملاق الذي هاجر من بلده مستجيبا لدعوة أساتذته، ثم ليعيش في داعيا الى الله على بصيرة فالتف حوله الناس، وارتشفوا من معين معرفته. إن الامام أبا عبيدة مسلم بن ابي كريمة - رحمه الله. أحد عمداء مدرسة الاستقامة فى البصرة واساتذتها العظام استطاع بحصافة رأيه وبعد نظره، أن يعرف مكامن الرجال التي تصلح أن تكون أوعية للعلم وأن يعرف
أصحابها أنهم حملة مشعل المعرفة في دنيا الناس والمتأمل في حياة أبي سفيان محبوب بن الرحيل، يدرك أنه من كبار المؤرخين لوقائع الحركة العلمية
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)