العدد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٠كثيرة ليعينه بها، فكتب على المؤسر قدر ما يرى فما امتنع عليه أحد (1)
أما المورد الثاني لبيت المال فكان يأتي من التبرعات السخية التي يدفعها أثريائهم ويظهر أن التجار منهم
كانوا يتحملون النصيب الأكبر في هذا الشأن (2)
أما نشاط أبي سفيان فكان ملحوظا لدى الجميع من أجل نشر الدعوة الاسلامية ورفع معالمها، وكان له دور بارز في تطور الحركة واستمرار نشاطها الى جانب زملائه كالمختار بن عوف الأزدي المكنى بأبي حمزة والملقب بالشاري وبلج بن عقبة الأزدي وصحار العبدي وهلال بن عطية العماني والربيع بن حبيب الفراهيدي الا أنه أي الربيع ومحبوب بن الرحيل قد تزعما على التوالي حركة الدعوة في البصرة بعد موت الامام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي
(3)
وعندما توفي الأمام جابر بن زيد عام ثلاث وتسعين هجرية وتزعم أبو عبيدة الحركة استفاد الأخير من هؤلاء
(1) الطبقات للدرجيني ص
(2) نشأة الحركة الاباضية ص
110
115
(3) المرجع السابق
ص
128 بتصرف
4
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)