من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٨

فبدعوتهم صينت حقوق الأمة، وحفظ التوازن بين قويها وضعيفها، واتيحت الحياة الكريمة لكل فرد، وعاش الجميع في أمن وسلام، حيث راعي الجميع

حقوق الله، ووقفوا عند حدوده، وطبقوا أحكامه

تلك

•

هي الصور المشرقة التي عرفها أفراد هذه الأمة من أجل حفظ نظام الحياة وسلامة كيانها تحت حكم الاسلام الحنيف، انه الاستمساك بحبل الله المتين، الذي جاء نظامه ثابتا على قواعد أساسية في كتاب الله، ثم طبقه أسعد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنهج علمي، وسار به خلفاؤه المهديون ثم أتباعهم وهكذا جيل بعد جيل، ففتحت المدارس الاسلامية والمراكز الثقافية في أرجاء البسيطة، ولقد نالت البصرة آنذاك نصيبا وافرا من مدارس فقهية، ودور للعلم والنشر، فضربت اليها أكباد الابل من مشارق الأرض ومغاربها، وكان من بين من هاجر اليها عدد كبير من العمانيين رغبة في طلب العلم وتلقيه على أولئك الأعلام الذين قاموا بالدفاع عن دين صدق وأمانة كالأئمة جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن

الله

أبي كريمة والربيع بن حبيب وأمثالهم رضوان الله عليهم

في

•

A

صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الخامس)