العدد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧(ازكي) (1)
، وهم البشير بن المنذر النزوي المتوفى سنة
6
حملة العلم ثمان وسبعين ومائة، ومحمد بن المعلى الفشحي وموسى بن أبي جابر المتوفى سنة احدى وثمانين ومائة، وهو الذي صلى على الامام الربيع صلاة الغائب بمدينة وعلى هذا التقدير ان صح فمن الواضح للعيان أن المنير المقتول (بدما) لم يدرك الربيع أو أدركه وهو طفل صغير، وتلك سن لا تؤهله ان يأخذ العلم من تلامذة الربيع فضلا عن أن يأخذه عن الربيع نفسه بالبصرة، ويرجع مع زملائه الى عمان كما قيل ودليل ذلك انه قتل سنة ثمانين ومائتين وعمره مائة وعشر سنين (2) كما بينا ذلك سابقا
ويوجد دليل آخر يعضد ما ذكرناه وهو ما ذكر العلامة محمد بن ابراهيم الكندي في كتابه (بيان الشرع) وغيره حيث قال ويذكر الامام الجلندى بن مسعود - رحمه الله -: أن في أيامه حاجب والربيع ابن حبيب بالعراق وعبد الله بن القاسم وهلال بن عطية الخراساني وخلف بن زياد وشبيب بن عطية العماني،
(1) مدينة مشهورة تبعد من مسقط العاصمة حوالي
100 کلم.
(2) اتحاف الأعيان جا
ص
172
بتصرف
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الخامس)
17