العدد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١جعلان ودفن بها، ثم قال أي صاحب الاتحاف ولعل
(1) ،
هذا هو منير المتوفى بصحار 1
أما الثاني أعني منيرا الذي قتل (بدما) أي السيب فقد اشتهر أنه حمل على بعير بعد قتله، ودفن بجعلان بني بوحسن وقبره مشهور ومعروف في ذلك البلد، وعلى هذا فيكون قبر منير الأول مجهولا مكانه والعلم
عند الله
ولمنير بن النير سيرة مذكورة في كتب التاريخ العمانية مليئة بالأوصاف الرائعة الحقة للامام الجلندى بن مسعود ومن في زمنه من علماء مشاهير وفقهاء وأخيار تتجلى معالم تلك السيرة النيرة التي كتبها الشيخ منير للامام غسان بن عبد الله حيث يقول في أولها: (فنعته أي الامام الجلندى ومن معه بوارع كل قوم بما عرفوا به من المعروف والعدل والاحسان والصدق والاقتصاد والبصيرة والمعرفة والورع والزهد والتحرج والعبادة والسمت
الحسن الجميل قال: لم يأخذوا الصدقة بغير حقها
6
ولم يضعوها بغير مواضعها ولم يستحلوها من الناس
(1) راجع في ذلك اتحاف الأعيان ص
174
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الخامس)
21