من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣ثبت بمؤلفات ابن قنفد كما أوردها بنفسه
واعلم أن معرفة الكتب وأسماء المؤلفين من الكمال ومعرفة طبقات الفقهاء وأزمانهم من مهمات المطالب، وكذلك ما ألف في عصر السائل.
وقد سألني رجل عما وقع من التواليف ليكتب ذلك في رحلته فأمليت عليه
من ذلك ما صادف الوقت زمانه لحرصه على هذه المسالك.
ولنسردها هاهنا تكملة للغرض:
1 - فمنها تقريب الدلالة في شرح الرسالة في أربعة أسفار. 2 - ومنها اللباب في اختصار الجلاب.
3 - ومنها معاونة الرائض في مبادئ الفرائض.
4 - ومنها إيضاح المعاني في بيان المباني، وهو سفر لشرح الرجز في المنطق نظمه صاحبنا الفقيه الحافظ الأستاذ أبو عبد الله محمد بن الشيخ الفقيه أبي زيد عبدالرحمن المراكشي الضرير من أهل بلدنا وقد تقدم ذكره حفظه الله.
5 ـ ومنها تلخيص العمل في شرح الجمل في المنطق (للخونجي). 6 - ومنها أنس الفقير وعز الحقير من أهل التصوف كأبي مدين وأصحابه. 7 - ومنها أنوار السعادة في أصول العبادة وهو شرح لقوله صلى الله عليه وسلم ابني الإسلام على خمس - الحديث وفي كل قاعدة من الخمس أربعون حديثاً وأربعون مسألة. 8 ـ ومنها هداية السالك في بيان ألفية ابن مالك.
9 - ومنها المسافة السنية في اختصار الرحلة العبدرية.
10 - ومنها سراج الثقات في علم الأوقات. 11 - ومنها تسهيل العبارة في تعديل الإشارة اشتمل على أربعين بابا وستين فصلاً. 12 ـ ومنها أنس الحبيب عند عجز الطبيب.
13 - ومنها تيسير المطالب في تعديل الكواكب. ولم يهتد أحد إلى مثله من المتقدمين.
233