من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

الوديني مع

من واقع العلاقات المغربية الجزائرية

وفي سنة ثلاثة وأربعين المذكورة (1043 هـ/ 1633 م) بعث قائده بو بكر القائد الطاهر القليعي والشيخ منصور بن عثمان إلى ناحية انكاد في جملة من العساكر والأجناد ونهضوا إلى وجدة وأحوازها وأطاعتهم بنو يزناسن وجهاتها ثم خذلهم العرب وهربوا وأرادوا بهم المكر والخديعة كعوائدهم، ورجعت العساكر إلى أمير المؤمنين أبي محمد عبدالله.

وفي هذه السنة (1146 هـ / 1636 م بعث أمير المؤمنين مولاي عبدالله قائده الجلالي الصفار إلى بلاد تقرارين وتوات وقبض منهم ما يلزمهم.

وبعث السلطان كتاباً لعياد على شأن الباي عصمان ولد الباي محمد المعسكري وذلك أنه إن جاز وجدة فليقبضوا جبايتها وإن لم يجزها فيعلمونه وكان السلطان في ابتداء الإمارة تسلم وجدة من الباي محمد المعسكري ثم بعد مونه ندم عليها وأراد إرجاعها.

وفي سنة أربع وستين وألف 1064 هـ / 1653 م). نهض مولاي بن محمد الشريف لناحية تلمسان وما حولها من العربان فأوقع بالترك على ظاهر تلمسان وقتل منهم جملة وفر كبيرهم، وأوقع بأعرابها بني عامر وغيرهم، ثم كاتبه رئيس الترك الباشا عثمان الصطنبولي مع ديوان الترك برباط جزائر مزغناي من إنشاء المحجوب الخضري.

وفي يوم الخميس 17 جمادى الثانية عام 1220 هـ / 1805 م) ورد كتاب السلطان على أهل الرباط بأن أهل تلمسان وفدوا بالبيعة على مولانا سليمان، وأتوا مع مولاي العربي الدرقاوي وفي الغد زين سوق الرباط وسلا وتحزموا للعب

بالبارود.

458