الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١١

بصدا الشورى كما حاولنا أن نرسم حدود الامارة الرستمية من جميع الجهات الاربعة وذلك بالمقارنة مع ما أورده المؤرخون حول اقاليم هذه الامارة وذلك

قصد ضبط حدودها وتحديد مساحتها لمعرفة مدى امكاناتها الاقتصادية. اما الفصل الثاني فيعالج الأوضاع الاجتماعية والذى تعرضنا فيه الى العناصر السكانية

والى حياة بعض اثريا بني رستم واثرها على الحياة العامة كما تتبعنا العادات والتقاليد الاجتماعية من لباس واكل وغيرها، كما تطرقنا كذلك في هذا الفصل الى بعض انواع الفنون والعلوم والاداب التي ازدهرت بها تيهرت عاصمة الرستميين

مع ذكر بعض فقهائها وشعرائها، دون أن تهمل دراسة موضوع الأمن الذي يتمثل في سلك الشرطة والحسبة وغيرها من الانظمة التي تسهر على امن السكان وسلامتهم. أما الفصل الثالث، فقد خصصناه للاوضاع الاقتصادية ومختلف التاثيرات الداخلية والخارجية التي ساعدت على النمو الاقتصادي وتطور مستوى المعيشة في عهد الرستميين مبتدئين بالملكية الزراعية ومختلف المحاصيل التي كانت تنتج في بلاد الرستميين من قمح وشعير وخضر وفواكه وقد راينا ان الفائض من المنتوجات الفلاحية كان يصدرها الى بلاد الاندلس والبلاد المجاورة سواء عن طريق المقايضة أو عن طريق العملة النقدية، كما حاولنا أن نتتبع آثار الصناعة التقليدية التي كانت منتشرة ومزد هرة في اقاليم الامارة الرستمية، ولاسيما العاصمة تيهرت، ومن هذه المصنوعات الفخار، وصناعة النسيج، كما اثبتن وجود العطة في الامارة الرستمية، وذلك بتتبع اثارها في المصادر والمراجع أو البحث عنها في بعض المتاحف التي توجد بها نماذج بالبنك المركزى التونسي هذا وقد ختضا البحث بعرض النتائج التي توصلنا اليها في هذا البحث ومعايشتي

ولا يفوتني في هذه المقدمة أن أوجه شكرى وامتناني الى الاستاذ المشرف على هذه الرسالة الذى لم يبخل على بتوجهاته الرشيدة ونصائحه المفيدة اثناء تحضير هذا البحث. كما اشكر كل من على يد العون والمساعدة من قريب أومن بعيد وخاصة بعض شيوخ المذهب الاباضي في وادي ميزاب الذين فتحوالي بيوتهم ومكتباتهم تشجيعا لي وخدمة للعلم جزاهم الله خيرا والله من وراء القصد

•

!