الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٨٢— 162_
أبوسه
ـل الفار
يعد أبو سهل الفارسي من علماء القرن الرابع، وهو من أحفاد
الامام عبد الرحمن. أمه رستمية من بيت الامامة فغلب نسبها علي واشتهر به. اشتهر بالزهد والتعفف له تأليف كثيرة باللغة البربريس،
حتى قيل بأنه كان أفصح أهل زمانه بها. عمل بالترجم
بدوا وين الحكومة على يد الامام يوسف. كان شاعرا مرموق
L
و أديبساكيبيرا له عدة دواوين شعرية دينية بلغ عددهـ اثني عشر كتابا، تتضمن الوعظ والتخويف والتذكير وتاريخ أهل الدعوة. ولكن للأسف ذهبت فريسة للنيران فى ثورة أبي يزيد الخارج
أما أبو العباس الدرجيني فيقول عن مصير تلك الكتب بأن النكار أختلس بعضها والبعض الاخر يقيى لابي سعل. ويذكر بعض المؤرخي أنه في نهاية هذه القصائد أبياتا يقول فيها أنه يهدى هاته الدواوين
لأهل مذهبه من الأباضية
ار
ولما بلغ الاباضية ذلك كلفوا رجلا منهم يردها من سعيد النكـ الذي كان قد اختلسها. وضموها الى بقية القصائد الموجودة عند هم في كتاب أو دعوه أمنع حصونهم حينئذ قلعة درجين، وعندما أخذت هذه القلعة من الاباضية سرق ما فيها من كتب ومن ضمنها تلك الدواوين الثمينة. عاش أبو سهل في عهد الدولة الرستمية الأخير. ولما أنهزمت الدولة الرستمية