الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٢٥(9)
وقد انضم اليهم عبد الرحمن بن رستم من القيروان، وظل هو لا * خوالي خمـ سنوات عند أبو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة يتعلمون أصول المذهب وفنون الحكمة
وبعد وصولهم الى المغرب الاسلامي، باشروا أعمالا سياسية مختلفة فأبوالخطاب عين رئيسا سياسيا في طرابلس وابن درار الفداسي أصبح قاضيا في احدى المدن
التابعةابي الخطاب، وعبد الرحمن بن رستم عاملا على سرت، ثم قاضيا على القيروان فيما بعد
ولكن الخلافة العباسية في بغداد لم تقولها عينا على ما يجرى في ــــــــــــده
(1)
المنطقة، فبعثت بقواتها الى افريقيا لتهدئة الامور، وكانت هنالك حروب
(2)
مع أبي الخطاب حتى تم القضاء عليه وعلى جيشه سنة 144/ 761 م بالقرب من سرت واثر جذه الهزيمة التجأ عبد الرحمن بن رستم الى اقيم تيهرت الحصين وشرع في العمل من أجل بناء عاصمة لدولته المنتظرة.
(1) كان الخوارج قد شاركوا في حروب كثيرة قبل تأسيس دولة أبي الخطاب وعن هذه الحروب بالتفصيل ينذار، ابن عبد الحكم: فتوح مصر والمغرب ابن الاثير: الكامل، ج 5، القاهرة
القاهرة 1931، 5، 30
•
116،
1303
•
ابن خلدون العبر، ج 6،
بيروت
1959، بي 225. - کارل بروکلمان: المرجع السابق، 158 وما بعدها
محمود مونس: ثورات البربر بافريقيا والاندلس، مجلة كلية الاداب
القاهرة، مايي 1948 132
•
عبد العزيز فيلا لي: اسباب
الثورات الشعبية المغربية، مجلة سرتا، عدد 1، معهد العلوم الاجتماعية
جامعة قسنطينة، الجزائر، 1973، 38
P: 123
-
CH. andré julien، histoire de l'afrique du nord 1931،
(2) ابن رسته: كتاب الاعلاق النفيسة، مجلد 7، مكتبة المثنى بغداد، طبعة
بريل
344، 1891،