الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٤١

(25)

والمسكرية فكان من الذين شاهدوا حصار طبنة سنة 154 هـ / 770 م

وفتح طرابلس والقيروان، ولما توفى والده تولى الحكم بعده مباشـ

(1)

رة

ولفرن سياسي أرتبط برباط المصاهرة مع قبيلة زينتية لان مصاهرته لهذه

القبيلة سيودي في المستقبل الى وقوف أفراد هذه القبيلة الى جانيه ضد حالة قيام ثورات ضده.

ويعتبر عصر عبد الوهاب بداية للصراعات السياسية والمذهبية في الدولة الرستمية ذلك أن بمثر وجوه القوم أعتبروه منتصبا للامامة ومخالفا لمبدأ

(2)

الشورى الذى يقوم على أساسه المذهب الاباضي في تعيين أئمة الا مارة. ويبدو أن مسؤولية هذا الصراع كانت قاسما مشتركا بين عبد الوهاب ووالده عبد الرحمن، فهذا الأخير قبل وفاته رشح سبعة رجال ليكون واحد منهم

خلفاله، فكان عبد الوهاب من بينهم، كما أن عبد الوهاب قد تشبث رغم

(3)

معارضة خصومه بقيادة يزيد بن فندين الذى عرف اتباعه بالنكار والتجوية

(1) أطفيش محمد بن يوسف: الرد على العقبي، المطبعة المديرية الحجرية

تونس 1321 هـ، 92

(2) سنفصل الحديث عن هذه النقطة فى الموضوع الخاص بمبدأ الشوري بين النظرية والتطبيق من هذا الفصل

(3) يزيد بن فندين من علماء تبحرت ووجوه قومها أصله من قبيلة بني يفرن الزينتية، تزعم حركة تمرد ضد الامام عبد الوهاب لان هذا الاخير لم يسند له بعض المناصب المهمة في الدولة - ينظر محمد علي دبوز: المرجع السابق 3، ص 474 - باكير بن سعيد أعشت: المرجع السابق، ص 127. ج