الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

بن الطاهر الزياني، والحاج أبو بكر، وربما أن مقرها هو مقر نادي الشباب التابع للجمعية

الخيرية.

- مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في المنطقة:

بتأسيس جمعية العلماء عرف إنشاء المدارس أهمية خاصة وتسارعا ملحوظا، ولو كان علـ

المستوى الدعوي أحيانا، لكن تُوِّج هذا في الأخير بظهور مدارس إصلاحية في المنطقة مثل:

1 - 3 مدرسة الهدى بالقنطرة:

تعود

د هذه المدرسة إلى سنة 1931، وقد دعا إلى تأسيسها السيد موسى بن حمودة الذي ترأس

الجمعية المحلية، ثم

خلفه

موسى بن حفيظ بمساعدة عدد من النواب والأعيان أمثال الدكتور سعدان

والوجيه محمد بن المبارك رمضان، ورغم انطلاقتها إلا أنها استغلت في أول أمرها مسجد أولاد بليل للتدريس، في حين بدأ العمل على بناء مدرسة "الهدى"، واستطاعت الوصول إلى أربعة أقسام في سنة 1947، وهو عام الافتتاح الرس بحضور رئيس جمعية العلماء محمد البشير الإبراهيمي وبعض أعضائها مثل محمد خير الدين والنعيم النعيمي وأحمد رضا حوحو ومحمد الصالح رمضان ومحمد العيد آل خليفة، والذي خلّد المناسبة بقصيدته التي مطلعها:

فتح جديد قد بدا

في فتح مدرسة الهدى

بشرى لقنطرة سمت

ونمت شبابا رشدا

ومن

مدرسة "الهدى" توفّر أساتذة متشبعين بروح الإصلاح، ومكونين في الزيتونة ومعهد

ابن باديس .... أمثال: محمد الأمين سلطاني وعبد اللطيف سلطاني وعلي بن الطاهر بختاتو والشيخ المبروك هوشات (معلم قرءان وعبد الباقي نور الدين الذي كان تلميذا بها)، كما درس بها مؤقتا

406

فضلاء (محمد الطاهر). المسيرة الرائدة للتعليم العربي الحر بالجزائر، القطاع القسنطيني. شركة دار الأمة، ط 1، 1999، ص 114

173