الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٩٧- رفع عدد سنوات الدراسة إلى خمس سنوات بعدما كان ثلاثا، فأصبحت سنتان تحضيريتان (في
الطور المتوسط، وثلاث سنوات ثانوية مقسمة لطورين وهذا ابتداء من سنة 1940، وهذا طبعا دون احتساب السنوات الست بالمدرسة قبل الدخول للمعهد، وفي سنة 1951 تم تو 1951 تم توسيع عدد سنوات الدراسة من خمس (5) سنوات إلى ست (6) سنوات، ثلاثة منها ثلاثة سنوات (3) للمتوسط (التحضيري)، وثلاثة سنوات الأخرى (3) للتعليم الثانوي. كما تم إدراج الامتحانات في مختلف
المراحل، بعدما كانت تقتصر على المرحلة العليا وهذا منذ سنة 1940
- تجديد التكوين والتأطير بفضل تخرج طلبة من المعهد أنهوا دراستهم، أمثال عمار علي (1919 - 1980) إلى سنة 1944، والداود إبراهيم، والداود عمار إلى غاية سنة 1945، وقرادي إبراهيم (ت 1989) الذي درس بالمعهد مابين سنتي 1944 و 1946، إضافة إلى معلمين مؤقتين مثل بيوض بكير (1909 - 1986)، وناصر مرموري منذ سنة 1947، مما سمح بالالتزام بالتخصص لحد ما، فتخصص علي يحي معمر في الأدب العربي، وبكير بيوض في المواريث والتشريع، وداود إبراهيم في الحديث وقواعد الفقه والمنطق، أما علي دبوز ففي التاريخ
- تطوير هياكل التعليم، فابتداء من سنة 1941 تحوّل المعهد إلى التدريس في القاعات قرب المسجد بدل المحل الذي كان فيه واستقدمت تجهيزات عصرية ضرورية للأقسام كالطاولات والسبورات
والكراريس … إلخ.
- الانفتاح على العالم الخارجي، من خلال الاعتماد على كتب سُنية كثيرة جدا وأخرى مشرقية (مصرية ولبنانية وتونسية … )، ومن خلال استقبال الطلبة من مختلف المدن الميزابية وحتى الجزائرية،
459
Ben drissou. p 39. أما محمد علي دبو، فولد ببريان سنة 1919، تتلمذ على بيوض وعدون، ثم تنقل إلى الزيتونة في سنة 1944، ثم مصر، درس التاريخ والأدب بمعهد الحياة له عدة مؤلفات مثل: تاريخ المغرب الكبير، ونهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، وأعلام الإصلاح، توفي في 13 نوفمبر 1981. بن بكير. تاريخ بني ميزاب. ص ص 229، 230
197