الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣الوطنية والدينية والمسرحيات في القاعات والمخيمات وحتى الشوارع لنشر الوعي التاريخي ولمعالجة
طرابلس، والزواج المحتم، والسوق السوداء، والطب، والتجارة .. إلخ.
543
وأخذت الكشافة في التوسع في مختلف مناطق الزيبان منذ سنة 1948، مثل تأسيس فوج
سيدي عقبة، بقيادة محمد يزيد، وفوج شتمة، بقيادة مداني بوزاهر، وفوج ليانة، بقيادة مداني بوزاهر
أيضا، وفوج طولقة، بقيادة حواجلية بلقاسم، وفوج أولاد جلال، بقيادة السماني عبد الوهاب، وفوج، فلياش، بقيادة بن رحمون
ورغم أن الكشافة الجزائرية انقسمت في سنة 1951 بين كشافة مناصرة لجمعية العلماء، أو مناصرة لحزب الشعب الجزائري، إلا أن نشاطها الإصلاحي والوطني استمر على وتيرته، خاصة إذا علمنا أن كل فوج كشفي كان يضم حوالي مئة وخمس (105) أعضاء في الظروف العادية. 544
- المسرح:
يعود ظهور أول فرقة مسرحية أهلية في منطقة الزيبان إلى سنة 1929، وهي جمعية "المستقبل الفني"، وكانت برئاسة الدكتور سعدان ومساعدة وجوه إصلاحية مثل الشيخ محمد العابد السماتي وبركات العراقي .. إلخ.، وقد ضمت خمسا وعشرين (25) عضوا من أبناء المنطقة.
وشكل إحياء اللغة العربية عامل ترابط بين مختلف الفرق المسرحية على اختلاف إيديولوجياتها، لذا شاع تقديم المساعدات المتبادلة فيما بينها، كما أن أغلب مسرحيات هذه الفرق هي مسرحيات تاريخية، مما جعل المصلحين يوظفونها في إصلاحهم رغم اختلاف الانتماء كما ذكرنا، ومن أشهر هذه الفرق فرقة "الشباب العقبي" لشباح المكي (شيوعي)، وفرقة "الحياة" التي قدمت مسرحية بلال بن
543
شهادة الطاهر القصوري للباحث في منزله ببسكرة نقلا عن مخطوط كتبه سنة 1963. والطاهر القصوري. واليد بسكرة 1932، انخرط في كشافة الرجاء 1944، شارك في كثير من هذه المسرحيات، وهو في فرع العمداء حاليا. زر دوم الكشافة … ص 35
544
233