الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩سنة 1948، مما جعله يتفوق كثيرا عن الإصلاح الزيباني من حيث الدعوات، ومن حيث طريق هذه
الدعوات إلى التطبيق.
2 - وسائل الإصلاح الاجتماعي:
لقد تعددت الوسائل الإصلاحية وتداخلت مع بعضها البعض، خاصة الصحافة التي أدرجناها
في وسائل الإصلاح الديني، لذا لن نُكرّرها في وسائل الإصلاح الاجتماعي، وقد اكتفينا بالاستشهاد بها في مظاهر هذا الإصلاح كمرآة عاكسة للجهد الإصلاحي الاجتماعي.
1 - الجمعيات والنوادي:
جمعت الجمعيات الخيرية بين أمور التربية وبين الانفتاح على مشاكل المجتمع، انطلاقا من أن التعليم الإصلاحي هدفه إعداد شباب صالح لمجتمع صالح. وعلى عكس الزيبان فإنّ الإصلاح الميزابي أمامه العزابة وهيئاتها الاجتماعية المهيكلة متحكمة في الأوضاع، وتحظى باحترام وطاعة ودعم
وجد
شديد.
رارة،
ورغم ذلك استطاعت جمعية الشباب إحياء الحفلات والمناسبات الاجتماعية في وقضت على مظاهر الجمود والفرقة والخرافة إلى حد كبير، ودعت إلى التربية والعلم والتعاون … ، كما أسست جمعية رياضية داخل المدرسة تولّت تكوين الشباب رياضيا ورعايتهم منذ سنة 1926،
كما استطاعت تأسيس نادي الشباب في سنة 1938، بإشراف بوحجام عيسى الذي استطاع
نشاطات الجمعية دفعا قويا. *
624
كما استطاعت الجمعية الخيرية يبريَّان التي ستصبح تحمل اسم الفتح تأسيس ناد رياضي
دفع
اسم الشباب، واستطاع تثقيف شباب منطقة بريان، و إنقاذه من الفساد الاجتماعي بواسطة تمثيله
624
وأيضا بن عمر (أحمد). جمعية الحياة تحتفل بافتتاح نادي الحياة. الشباب، ع 282، جانفي،1939، وأيضا: الشباب. ع 299، 13
أفريل 1939
259