الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الإفتاء، الاستئناف، وتختار كل عشيرة من يمثلها في هذه الهيئة وفق مقياس الدين والأخلاق والورع، ويكون الشيخ ممن تتلمذ في دار التلاميذ (إروان) أو على الأقل من أصحاب المحاضر، أما عدد

أعضائها فهو عادة اثنا عشر عضوا إضافة إلى شيخها الذي يرأسها: وهُم الإمام، المؤذن، ثلاثة لتحفيظ

القران للصبيان في المحاضر، خمسة لتغسيل الموتى، وكيلان على مال المسجد.

33

وتتَّحد المدن الميزابية (القصور) من حيث القرابة ومن حيث المذهب الديني (الإباضي)، ونجد أن العدد الكلي للسكان في ميزاب سنة 1926 هو تسع وعشرون ألفا وتسعمئة وسبع وسبعون نسمة (29977)، أغلبيتهم ميزابيون يمثلون اثنين وعشرين ألفا وأربع مئة وأربعين (22440)، أما المالكية (العرب) فعددهم ستة آلاف ومئتان وثلاثة وستون (6263) أغلبهم شعانبة في متليلي، و أما اليهود فعددهم ألف ومئتان وأربعة وسبعون نسمة (1274)، ولهذا لم يختلطوا بالأوربيين ولا اليهود بل

وحتى بالعرب

34

ورغم وقوع ميزاب تحت الحماية إلا أن الخدمات الصحية ظلت متردية رغم وجود مركز صحي رئيسي بغرداية في سنة 1910، وآخرين، ثانويين خارجها، وعرفت المنطقة مجاعات وأزمات كثيرة مثل مجاعات سنوات 1905 و 1906 و 1920، وذلك بسبب صحراوية الأراضي والاعتماد على مياه الأمطار وضعف القروض، وهو ما فسح المجال أمام الجمعيات الخيرية التنصيرية للنشاط مثل

فتح دار الأيتام في القليعة (المنيعة).

35

ونظرا لاعتماد المجتمع الميزابي على التجارة والزراعة في الواحات فهو مجتمع قار (حيث

نلاحظ هنا وجود تسعة وعشرين

ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين (29993) مقيما و وثمانية آلاف

آعوشت. تاريخ بني ميزاب. ص ص 30،29.

نفسه. ص

152

نقلا

عن

Les archives d`outre mer n° 8954، 1926 s

35

- territoire du sud، Commissariat de centenaire. 1930، t 2، p 117.

27

33

34