الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٧- قلة الدراسات التاريخية (الأكاديمية التي تناولت موضوع الحركة الإصلاحية في الجنوب
الجزائري عموما ومنطقتي الزيبان وميزاب خصوصا رغم أهمية إسهاماتهما
- إن أغلب الدراسات حول الحركة الإصلاحية في الجزائر تركز على ما بعد 1930 بتأثير من
نشاط جمعية العلماء مما دفعنا للتركيز على عشرينيات القرن الماضي.
- عدم ربط الكثير من الدراسات التاريخية المتوفرة بين جهود المصلحين الزيبانيين والميزابيين في
هاتين المنطقتين وجهدهم الإصلاحي في باقي مناطق الوطن الجزائري قسنطينة، الجزائر … )، وعدم
دراسة نقاط الاتفاق والاختلاف ومظاهر التكامل.
- تناول عدد من الدراسات تراجم المصلحين من المنطقتين دون التطرق إلى العوامل التي بكرت بظهور الاصلاح ورجاله فيهما، ومدى تفاعل المنطقتين مع جهود مصلحيهما في ظل حكـ
عسكري صارم
ب) أسباب ذاتية:
- الرغبة الخاصة في إبراز تكامل الحركة الإصلاحية على ربوع الجزائر وتبيان مدى انفتاح
الجنوب الجزائري على مختلف التأثيرات الفكرية رغم سياسة العزلة المطبقة عليه.
- إبراز مساهمة الجنوب الجزائري في التصدي لمسخ وطمس معالم المجتمع الجزائري الأمر الذي
هدفت إليه السياسة الاستعمارية في الجزائر.
- بحث الأسباب التي أدت إلى تبني منطقة ميزاب للمشروع الإصلاحي، وإسهامات بعض
رجالها في الحركة الإصلاحية بالشمال رغم الاختلاف المذهبي والخصوصية الميزابية التي راهنت عليها
السياسة الاستعمارية في مخططاتها.
وفيما يتعلق بالدراسات السابقة للموضوع فيمكن – إجمالا – أن نشير إلى:
V