مسلم ولكنه يدخن
الجزء ١ · صفحة ١٠يحي
الليني الجربي - ابراهيم بن عمر بيوض - سعيد شريفي
وغيرهم كثير ....
حياته العملية: سنة 1945 م رجع الى مسقط رأسه فانضم الى الحزب الوطني)، وأنشأ مجلة سماها «اليراع» صودرت بعد صدور ثلاثة أعداد منها، كما أقر عينه في هذه الأثناء الى شريكة حياته وسط ظروف معيشية استثنائية لتزامنها مع نهاية الحرب العالمية
الثانية.
ولكسب قوته تنقل في قطاع التربية والتعليم بليبيا الى الوظائف التالية: من مدرس الى مدير مدرسة، الى مفتش، الى موثق تربوي، متنقلا بين نالوت وجادو، وغريان في جبل نفوسة، حتى استقر به المقام فى العاصمة الليبية (طرابلس) عندما أسند اليه وظيف بوزارة التربية والتعليم، وبقي كذلك الى أن وافته المنية وهو في مكتبه يؤدي واجبه الإسلامي
من نشاطه الاجتماعي (1) - لقد كان رحمه الله لا يمل من ارشاد الطلبة والعامة في المساجد ومختلف التجمعات العمومية.
2) - يرجع اليه الفضل في تأسيس مدرسة ابتدائية في جادو، ومعهد الشيخ اسماعيل الجيطالي للمعلمين، ومدرسة الفتح وجمعية الفتح في طرابلس الغرب في أواسط السبعينات أهم مؤلفاته: لقد ترك الشيخ رحمه الله اضافة الى ماذكر مؤلفات رائعة أهمها: الأباضية بين الفرق الإسلامية - الاباضية في
-10 -