مسلم ولكنه يدخن علي بن يحيى معمر

مسلم ولكنه يدخن

الجزء ١ · صفحة ١٤

هذا ان كانت هناك جلسات من هذا النوع، لأن الواقع يشير باستمرار الى انقراض هذه الجلسات التي يتصدرها الجد أو الجدة في كثير من الأحيان مع كؤوس الشاي أو القهوة عملا بقوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا … ) (1). حتى اذا ظهر خطأ فى يوم يمكن أن يداوى في … ) (1) حينه قبل استفحاله لدى بقية الأعضاء. منه ايضا

يصحح

كما أن الشيخ رحمه الله بالمفهوم التقابلي يريد أن الصورة المشوهة لجلساتنا العائلية الحديثة، وخاصة لما شغل حيزها الاعلام الحديث بمختلف أجهزته ومواضيعه الهدام معظمها. فتفرقت الآراء وتقلصت الثقة بين الآباء والأبناء، فضعفت حوافز الأخلاق، وقلت ثمار جلساتنا وسهراتنا بصفة عامة، فنتج عن ذلك قلة الحياة وفتور الضمير وتصلب في الرأي

فالجزء المطبوع خصصه لتصحيح عقيدة المؤمن للصغار والكبار بالحجة القوية والدليل الواضح. وقسم هذه المواضيع الى اثنتى عشرة ليلة.

أما الجزء الثاني الذي لا نعرف عنه شيئا، الا أن هذه الرسالة هي الليلة الأولى من فصوله حسبما يصرح بذلك مندوب (دار الدعوة وهو يطلب من الشيخ رحمه الله تزويد (رسالة المسجد) بما يكمل نصاب طبعها عندما وجدوا رسالة المرحوم الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض التي كتبها جوابا للشيخ فرحات الجعبيري - حفظه

(1) سورة التحريم - آية 6.