مسلم ولكنه يدخن علي بن يحيى معمر

مسلم ولكنه يدخن

الجزء ١ · صفحة ٤

شخصية الأمة وكيانها، يجب الاعتناء به ودراسته وتطويره بل وحتى التخصص فيه، لما له من أهمية روحية بالغة وفائدة علمية جليلة في حياة المجتمع، اذ يربط حاضره بماضيه، ويصون شخصيته من التسيب والانحلال، ويحفظ رموزه ومميزاته من الاندثار والفناء، متى اعتني به وأقيم له الاعتبار، وفي هذا الاتجاه تدرس الأمم تاريخها وتنظم له الملتقيات، وتقيم النصب لأبطالها وتنشئ المتاحف وتحافظ على الآثار. والى هذا الهدف يرمي، وفي هذا الاتجاه يعمل أيضا قسم التراث بجمعية عمي سعيد ان شاء الله، وفي هذا الاطار يقوم اليوم بنشر هذه الرسالة البسيطة المفيدة من تحقيق الشاب الطموح في هذا الموضوع حمو كروم، طالب بقسم الشريعة الإسلامية بمعهد عمي سعيد بغرداية، تشجيعا للبحث ونشرا للمفيد الصالح في أوساط المجتمع، وبين أبنائه الذين يتطلعون الى الهدى والصواب، ويعملون بحكمة الرسول الكريم القائل: «الحكمة ضالة المؤمن يأخذها ممن سمعها ولا يبالي من أي وعاء خرجت. فاللهم تقبل هذا العمل، واجعل هذه الرسالة سبب هداية، وقارب نجاة وانقاذ لكل من غرت به الأهواء ورمت به في وحل التدخين والمخدرات، انك أنت السميع المجيب. والحمد لله رب

الطالب

العالمين

أحمد

- 4 -

صالح سعيد بابهون مسؤول قسم التراث