مسلم ولكنه يدخن علي بن يحيى معمر

مسلم ولكنه يدخن

الجزء ١ · صفحة ٦

هذه الفتنة التي دفعتني أسباب كثيرة الى تحقيق رسالة «مسلم ولكنه يدخن للشيخ علي يحي معمر رحمه الله، أهمها

1 - تفاقم وضعية التدخين بين شباب المسلمين ذكورا وإناثا بصورة مهولة، ولا تزال تزداد يوما بعد يوم رغم كل التحذيرات

الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية

2 - عدم وجود بحث مستقل عن رأي الدين في فتنة التدخين في واجهات السوق الوطنية للكتاب، الا ما يطبع في ثنايا مجموع الفتاوى، والدراسات الطبية المعمقة، وأقصد رأي المذهب الاباضي في ذلك خصوصا … 3 - سهولة أسلوب الرسالة وامكانية تناوله من الخاص والعام، وجمعه لأقصى ما يمكن أن يقال عن أحكام التدخين في الاسلام بحجج منطقية مقنعة.

4 - اشفاقي المستمر على الحالة المزرية التي يؤول اليها المدخنون بسبب الاغراء والدعاية الضالة لهم من قبل بعض وسائل الاعلام الاشهارية الفتاكة، من اذاعات وجرائد ومجلات فاتنة

وغيرها.

وقت

5 - مشاهدتي للواقع الذي مر عليه هؤلاء المدمنون في شهري أثناء عطلة م)

أوت وسبتمبر من هذه السنة (1410 هـ

-

1989

الصيف عندما فقد في السوق، وما صحب ذلك من تذمر وطوابير وتبذير منقطع النظير لأجل الحصول على علبة واحدة من السجائر أو السعوط، حتى أصبح ثمن العلبة الواحدة مائة دينار 100،00 د. ج وأما ثمن السيجارة الواحدة فقد بلغ خمسة دنانير 5 د. ج عند بعض محترفي التجارة الطفيلية في الأزقة والشوارع

- 6 -