نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب صالح بن عمر اسماوي

نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

- 153 -

عمن حمو فيصلي الجميع عناك صلاة العصر، بعد أن يلتحق اليها اثر الادان من كان في المدينة فيخرج الجميع منها ولا يبقى في البلد الا الشيوخ والعجزة والمرضى موبعد صلاة العصر يتجه الجميع الى مقبرة "أبي عبد الله " في أسفل مدينة العطف (++) تبعين طريقا خارج سورها، ثم يلتحق من كان في المدينة فيلتئم الجميع، ويحضر معهم كثير من الصبيان الأحداث (+++)، فيتلو الجميع ما تيسر من القرآن الكريم من السور القصار، وتجمع الصدقات من الحاضرين، ثم توزع على الجميع بالسوية ابتداء من شيخ العزابة، بالاتجاه يمينا) + + + +)، ولا يشرع في الختمة الا بعد رجوع المجموعة التي

)

(++++)

اتجهت الى مقام معروف بـ "بابا وانجي

(++++++)

(+ + + + +).

، وعند وصولها يشرف العزابة على ختم، ثم يدعو شيخ العزابة دعاء اختتام القرآن، فدعاء الصدقات

القرآن الكريم بعده، والكل يؤمن، وأحيانا يدرك المغرب الحاضرين فيؤذن المؤذن للصلاة فتسلى جماعة في عين المكان حتى لا يفوت وقتها على الحاضرين

عل للنساء نصيب في الزيارة مثل الرجال، أم عن محرومات من "عيد الزيارة "؟ كلا لا يحرمن، وانما لهن عادات خاصة بهن في داخل المدينة منذ فترة قديمة جدا يصعب معرفة بدايتها وأسبابها، فمن عادتهن في هذا اليوم و التزين وأداء الزيارات في داخل المدينة، أما العرائس اللاتي تزوجن في نفس عام الزيارة فانهن ولو في غياب أزواجهن بيستعد دن لاستقبال الزائرات، فتستضيفهن عائلتهن بالتمر والحليب، وقد يحضرن الشاي والحلوى أحيانا، وبعد ساعة من العصر تزدحم شوارع المدينة بالنساء ليزرن العرائس الجدد، وجميع المتزوجات، وكن قديما يتجولن في

? ? ? ? ? ? ?)

الحاج اسعيد يواظب عليها وحده أحيانا، وأخرى يصحب معه شخصا أو شخصين فيقرؤون سورة الأنعا. (+) وقد انطلقوا منها في الصباح الباكر بعد أن صلوا فيها صلاة الاستسقاء كما سبقت ا الاشارة اليه

(++ (توجد هذه المقبرة ومصلاها الى يمين الداخل الى المدينة عن باب "الخراجة" فهي مقابل مدرسة النهضة، والمستوصف حاليا، كان اللقاء في التجمع العام للمدينة بعد العصر يتم في "تأجرويت خارج المدينة قبل نحو عشرين عاما فتحول نتيجة اتساع العمران اليه، (++ ++) جرت العادة أن المدينة كلها تخرج عن بكرة أبيها ولا يبقى فيها الا الهرم العاجز أو المريض الذى لا يستطيع أن يمشي، وتغلق كل أبواب المدينة بعد العصر بقليل، أما الشيوخ العجزة الذين لا يتمكنون من الوصول الى مصلى المقبرة فانهم يتجمعون في الباب الكبير، أو السوق الخارجية، وتتخذ الحراسة في أبواب المدينة في (++++ (تلك عادة متبعة أما اذا كان عدد الحاضرين كثيرا جدا، والوقت ضيق نتيجة فريق آخر يسار المجلس

(+ + + + + (يوجد قبلة مدينة العطف فوق جبلى صخرى عالي شرقا، وهو ولي صالح كما يقال، وتروى حوله أقاصين وكرامات، منها أنه كان يعمل في بستانه ببلدة أعمره فرأى الشيخ أبا عبد الله محمد بن بكر ما را فلحقه ليهدى إليه بكورة بطيخ، فقطن به لما وصل العطف فقدم له الفأل، ولما استفسره عن قصته أمره أن يخص عينيه، فقرأ عليه فوجد نفسه في بستانه، وضع في المقام مرسومين من الحجر بارزين من كحد للقبلة يهتدى اليها، استاوى الحاج بكير: حديث شخصي

{+ + + + + + (يتلون جماعة بعض السور القصار، يبدأون عادة الختمات من سورة ". فاذا بلغوا سورة التكاثر أعادو الجلوس باعتدال دون حركة او استناد في تدير وخشوع بلغ من السابق حتى المعوذتين

م

البعد

(+ + + + + + +) لا يمكن أن نعرف بداية هذه الظاهرة، فهي تحتاج الى بحث وتقص دقيق، وقد ابطالت منذ ما يزيد عن عشر سنين فقط، وذلك واجع للظروف

•