نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢١٢- 186
-
جرت العادة الشييع المسافر من طرف أوليائه وذويه وبعض العزابة يتجمعون في رحبة السوق يحذ و المركوب وهم متجهون للقبلة، يقوم المسافر بتفريق الصدقة التي تتكون من تمر وخبز على الحاضرين تعقبها الأدعية ثم يودع المسافر، أو المسافرون مشيعيهم، والكل يتبادل النصائح و و التوجيهات، ثم يمتطي مركوبه، وقد كان العزابة بـ"العطف مثلا يرافقون المسافر الى مقام الشيخ عمي امحمد. تقلصت هذه السنة الاسلامية تدريجيا حتى
(+)
(++)
فيشيع هناك
(+++)
اضمحلت تقلصت تقريبا بسبب تطور العمران، واكتظاظ المدن، وكثرة مهام الحياة المدنية والأسفار الى غير ذلك من شؤون الحياة المعاصرة وتطور وسائل النقل، واكتفى يتوقف المسافرين في مكان بأعلى
جبل " بوهراوة" المطل على غرداية" والمسمى "المستجاب" والتضرع فيه الى الله بالأدعية، بل صار المبعض وهم كثرة الآن - لا يتوقفون وانما يبتهلون بالأدعية بمجرد المرور على "المستجاب" وبقيت التظاهرات بتشييع واستقبال الحجاج في موكب رهيب خاشع مما يحتفل به تحت نظر وتوجيه
العزابة.
(+) حالات وأوضاع شاهدتها بالعطف في صباى
(++) وهو الامام الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر.
(+++) بنفس الكيفية والطريقة التي أصبح يشيع فيها في رحبة السوق