نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب صالح بن عمر اسماوي

نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا النےء الامن الامين وعلى اله الطاهرين الطبييز وحمايته الجمعيز ومن تبعهم باحسان الربوع الدير اما بعاد فان بلدة القرارة المدروسة أصيبت بسنوات شديدة متتابعة قلت فيها الامطار واعتبت عنها السيول واجريت ونخب معيز الماء منها

فنزحت الابار وما عادت تبض بفطرة الاقليلاً مما ابغاه الله لحين الانسان والحيوان بيست الأشجار ومات من التميا والفيل ما لايع معالم يعهده الشيوخ منع و الشعير والماية وداعب البلية واعكم التالية الرسلك عليها في اثناء تلك السنيز جيودى حرارة مرغوغاء الجراد ودباه اختلف البل واجنته وكا .. لها المقام فيها بمكنت اشعرا و النادر معما به حرب عوان وما برحت حتي کارت شبير کل خضراء وكان ذلك به ربيع 1352 هجرية 1933 ميلاديه وما عهد امر هذا الجراد في هذه البلاد. وكان، اخر سنة مرتلک انسنيز واندها د: 13 مجريه يوابعه 1936 ميلادية و به شهر اکتوبر من فريمها فتح الله ابواب رحمتہ فنزلت الأمطار بشدة على ر، وهو الاودية ولم يمكر على البلد بسالواد، زقر ير او الغرارة وحمر حملة متوسطة ملات الاجنة والابار واحيت الخير والاشجار وانعشت النهـ و بعثت الامل القلوبى الا انها كانت دون ما يملا خزائن الأرض الفارغة قسم تما كان يوم الجمعة السابع والعشرون من شهر اوت 1937 قلبات جوف البلد و ابهر الجو والكلمت السماء حتى عاد النهار ليلا وسمع الرعدد متصل تم فتحت ابواب السماء بماء منهمى و برد عظيم قصيه ناجعة شديده و با هيجا الادقائق معدودة ذعر فيها الناس ذعر ا نديدا حتى فنوا النية من ماذا بالزوبعة تنجلي واذ بالعاصمة تسكن واذا بساقية (العين) وساقية) الجنايات تحملان على الغابة حملة شديده بمياه دابقة غزيرة وماهاى الاسويعات حتى امتلات الغابة كلها غربها وشرفها ووصل الى المنتحر؛ سد البساعة ولقد فى الناصر كل شدة ج النجاة من خطر الماء از هجم والناس عاملون ومزحيث لا يدروف وكثير منه 2 الاجنة ساكنون ثم ماكارت الله مس تغرب حتى دقت طبول الخطر ونودي باز مج واداء زفرير هجوما عنيها بسيون عظيمة تجري ما انت عليه وما كان العشاء حتى اللته الحوم على السدود و وضع عليها الحرس وما مر وهن من البراحتي فتحت مصارف سد البوسات - التصرف الماء الى العميد حتى فيف ضغط الماء على الغابة من ينزل بماء وسد الشاكية

تم بما لم يجد ذلك تبعا ولم ينقص من اندماع الماء الى الغابة بالم يزل يزداد ارتقاء حتى تجيب على الفجر - أثر المقيمون على الامريعة محارب الشيخية العرفانيه ليجف الضغط على اسم الشدة الخوف عليه بفتحت وكان النية سدها عند وقوة زيادة الماء و الارتباع

وما راع الناس الا والمحارب السجله نيه تنكس مززات نفسها وتنادى الناء والسدها وليه و است ساعات يعانون الشدائد ويعتا لوز سدها كلما اختفت حيلة ابتدى وسيلة يغلبوا على امرهم واستسلموا للفضاء النازل بامتلات الشيعية البراديسة

والسلام