الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

الفصل الخامس

الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب

الفصل الخامس الحياة الاجتماعية بوادي ميزاب جوانب: إجتماعية- سياسية- قانونية- اقتصادية)

تمهيد

عن منطلق ماهية كل من علم الاجتماع والأنثر بولوجيا هذا كون الأول على علم عام للمجتمع وهذه الأخيرة هي دراسة للخصائص الاجتماعية والثقافي الإنسانية يكون من الضروري التعرض لمفاهيم العلاقات الاجتماعية كونها الصور الدالة على وجود الجماعات الفاعلة المتكون منها كل مجتمع ذلك أن خلال الأحداث الحياتية اليومية يكون الفرد منتمي إلى عدد من تلك " الجماعات العائلة القرية أو المدينة المدرسة الحزب السياسي، المحيط المهني، مكان العبادة جمعية رياضية أو ثقافية، أمة .... الخ وهذه الجماعات تقسم بدورها إلى فئات": أبناء أو أهل … مقررون ومنفذون هكذا تتنوع وتشكل الغازا أمام الباحث ليتساءل عن أشكال تنظيم تلك الجماعات الاجتماعية ما هي اللآليات التي تنظم ثباتها او تغيرها من الداخل أو الخارج؟ ما هي العلاقات بين مختلف الجماعات؟ .. إن كل المشاكل الاجتماعية مثل البطالة آزمات، السكن الغذاء، حرب صراعات عرقية مصاعب التهجئة والتربية تجد بدورها في فعل وتفاعل تلك الجماعات، والتفاعلات المنتجة للعلاقات الاجتماعية تكون دائمة وقد تمون موسمية وقد تكون عابرة وتظل الجماعة عبر تفاعلها تعمل لتحقيق أهداف معينة وتكون هذه التفاعلات محكومة بقطبية الحق والواجب وبالتالي تتشكل قواعد السلوك أو الأنماط بذلك فيكون النمط العام المميز للجماعة فيكون المجتمع ويتولد الشعور بالانتماء لتكون الجماعة هي تجريد تشكله منظومة من النشاط المشترك لأعضائه ويكون غبر الممارسات تشكل الهوية الثقافية فتتميز بذلك الجماعة سواءًا كانت مجتمع، شعب أو امة دولة … وهنا يشير مفهوم الهوية الثقافية بالمعنى الذي فضله تايلر في تعرضه لموضوع الثقافة.

بالتالي يطرح الإشكال الجزئي خلاال هذا الفصل حول صورة الحياة الاجتماعية بوادي "ميزاب فكيفما كانت ذلك عبر أنماط العلاقات الاجتماعية المترجمة في السلوكات خلال الأحداث الحياتية وعبر فضاءات العائلة وطبيعة الزواج، ووضعية المرأة بالمجتمع المزابي إضافة وإلى صورة ومؤسسة المدرسة مرورا إلى صور النظام المترجم في

127