الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ٣٢الفصل الأول
والمفهمي
الإطار المنهجي
حسب بوانكريه 1853 - 1912 فإن العلم ليس في الوقائع بل هو في نظامها أو العلائق التي تربط بينها وهذا النظام ..... وتلك العلائق هي ما يطلق عليه اسم القوانين (1)
" والفرضية إبداع قفزة في المجهول وهي تتخطى الوقائع. تحليلا دقيقا للتمييز بين ما هو ثانوي بين ما هام وهي نتيجة لجهد طويل ولتحليل الوقائع
أعتمد خلال هذه الدراسة طرح فرضيتان رئيستين:
(2)
الفرضية الأولى: ذات بعد اجتماعي والفرضية الثانية ذات بعد ثقافي ويتخلل كل فرضية جملة من التساؤلات الفرعية التي تعد مؤشرات السياسية تساهم في معالجة الأشكال الرئيسي لهذا الموضوع المطروح قيد البحث.
* الفرضية رقم 01:
«إن الاعتزاز بالذات) (الهوية والشعور بالتميز لدى بني مزاب كإثنية هو دافع خلقهم
المؤسسات اجتماعية تصون كيانهم».
تساؤلات فرعية:
-
-1 كيف استنبطت قواعد الزواج لدى هذه الجماعة لتكون لها وظيفة تأمين
التضامن داخل البناء الاجتماعي؟
-2 كيف هو نمط التفاعلات الاجتماعية لهذه الجماعة خارج نطاقها أي مع المجتمع
الكلي؟ وما هو مستوياته؟
3 - 3 كيف يعكس الطابع المعماري في خصوصيته روح هذه الجماعة بالتالي كيف هو حال الاستقرار وشكل بناء المساكن؟
- صلاح الدين شروح (منهجية البحث علوم الاجتماعية، دار العلوم للطباعة والنشر، عنابة الجزائر، دون
طبعة. 2003. ص 93.
2
- المرجع نفسه. ص 93.
29