الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الفصل الأول

والمفهمي

الإطار المنهجي

لما يتيحه من حرية للباحث وممارسة وليونة تعامل مع موضوع البحث بعيدا عن كل

قولبة للنتائج.

إلى جانب هذا تلمس مثول لحملة من المناهج خلال هذه الدراسة ومن بينها المنهج التتبعي: خلال التعرض لمسار تكون هذه الجماعة الاثنية) (تاريخيا. المنهج الوضائفي: عند عرض صورة المؤسسات الاجتماعية لهذه الجماعة) الأسرة، نظام العزابة .. ).

المنهج البنيوي الوظيفي: عند إعمال الملاحظة بالمشاركة ومحاولة فهم المؤسسة والنسق والفعل الاجتماعي لدى هذه الجماعة والوظيفة والحاجة والدور

والمركز [التعرض لنظام العزابة ووظائفه وأثره في الحياة الاجتماعية .. ] عموما كانت محاولة معالجة الموضوع بكل الطرق والأساليب إنشادًا لأكبر وأدق قدر ممكن من النتائج.

ملاحظة: تندرج هذه الدراسة من حيث طبيعتها إلى الدراسات ذات الطابع الكيفي وهذا راجع لجنس الموضوع والمتعلق بدراسة الحياة الاجتماعية من خلال الثقافة كمجموعة متغيرات يغلب عليها طابع القيمة، والمعيار، إضافة لطابع الدراسة الشمولي وخصوصية مجتمع الدراسة … وهي جملة مسائل أحالته دون إعمال المنهج الكمي لأن المنهج الكيفي كان أكثر وظيفية.

-1 - 9 حدود ومجالات الدراسة:

تعد خطوة تعيين حدود الدّراسة Limitatios of the Research مرحلة الجزائية بالغة الاهمية وهي بما يدخل في نطاقها تشكل إطار عام ملزم بالتقيد به طواعية ولا يحق تجاوزه لما هذه المرحلة من دور وظيفي في مسألة معالجة الإشكال ودراسة الموضوع في عمومه .. وتعود أهمية ذكر حدود البحث Overgenralisation فضلا عما يوفره الباحث من اقتصاد في الوقت والجهد والتكلفة. كما تجدر الإشارة إلى أن حدود الدّراسة يجب أن تتمحور حول المشكلة البحثية في الدراسة "بأبعادها الموضوعية والبشرية والزمانية و المكانية …

32