الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١٠٣هذا، وأما الناسخ الذي أضاف فقرة في آخر المخطوطة، وعمت نسخ السلطنة التي عثرنا
من
هي المخطوطة التي
عليها في حدود جهدنا، فإننا لم نهتد إليه ومن المحتمل جدا أن يكون الناسخ الأول المخطوطة المغربية، ولكن هذا غير كاف ويبقى السؤال واردا دائما: أين جاءت من الجزائر؟ و لم لم يتم النسخ منها؟ وقد طبعت وزارة التراث القومي والثقافة بالسلطنة كتاب (المعالم) في مجلدين سنة: 1407 هـ/1986 م. مطابع سجل العرب، وأصلها مخطوطة نسخها عبد الرحمان بن محمد بن سالم الرواحي في محرم سنة 1315 هـ. ولكنها مع الأسف الكبير طباعة في حاجة ماسة إلى التحقيق
والتنقيح.
ويكفي أن نشير إلى أنه عند كل صفحة من صفحات المخطوط الأم يوجد ما معدله 17 خطأ في المطبوع من نقطة زائدة أو ناقصة قد تغير المعنى، إلى جملة و فقرة ساقطة أو زائدة، وبين ذا وذاك الكثير مما يستوجب التصحيح والتحقيق.
هذا، وتوجد نسخة من المعالم مخطوطة بالهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة، وتحمل طابع دار الكتب المصرية رقمها 19600 ب و وتحمل الأوصاف السابقة الذكر في المخطوطات العمانية، ولا عجب في ذلك لأن المخطوطة كانت وقفا لمسجد الخور بمسقط (سلطنة عمان) من طرف هلال بن أحمد بن سيف البوسعيدي، نسخها عامر بن سالم الشماخي البهلوي، وأرخ النسخ بسنة - لعلها - سنة (1069 هـ)، وهذا خطأ وقع فيه الناسخ كما وقع هو نفسه في
نسخة سابقة ذكرناها. ومن الأماكن التي فتشنا فيها عن (المعالم) مكتبة الأسد بدمشق سوريا، ولكننا لم نجد له
أثرا فيها ولا بالمكتبات الملحقة بها كالمكتبة الظاهرية. وتوجد منه نسخة بالمكتبة البارونية بجربة بالجمهورية التونسية بآخرها فقرة أصغر من التي ذكرناها في المخطوطات العمانية، وبعيدة كل البعد في مضمونها عنها، وهي نسخة مجلدة
14 الخطا الواحد الذي نعنيه: قد يكون نقطة، وقد يكون فقرة كاملة، وقد تكون كلمة وما أكثر الكلمات الخاطئة والناقصة في الطبوع. ولقد اخترنا لهذا الإحصاء عينة عشوائية منظمة تنتقل بثلاثين صفحة، العينة الأولى: ص: 30 - 60 - 90 الى ص العينة الثانية: ص: 17 - 47 - 77 الى ص: 287 ومجموع معدل كل منهما مقسوما على اثنين تحصلنا على المعدل
و
اعلاه
270:
102