الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٣٥

76

علمنا بان المصعبي شيخ أبي زكرياء قد أقام بطرابلس وقتا معتبرا " يصادف الفترة التي كان أبو

زكرياء مغتربا فيها.

ثانيا: إن الثميني - حين اشتاق الى لقاء التلاتي - يقول ابياتا يطمئن فيها نفسه ملازمته أبا

زكرياء الذي نهل من التلاتي جاء فيها:

" فقد حالت الاشجان بينى وبينه

تر شفت أياما قلائل عذبة

أضاء ضياء الدين يحي بن صالح

وان كان حولي منهل منه صافيا

فلله من عذب فرات حواليا

بلاد المصعب حوت منه كافيا

77 ""

والذي ظهر لنا من خلال البحث أن الثميني قد تتلمذ على التلاتي، واعجب به كثيرا، فاستفاد

من مؤلفاته وهو حديث العهد بالدراسة، واشتغل بها أيضا بعد أن اكتسب قدرة وخبرة في التأليف

وأنه قد كاتبه بكل تقدير واجلال. اشتغال الثميني بكتب التلاتي:

ان الثميني من بعد هذا كله اشتغل بكتب للتلاتي، وبكتب جاءته من قبله من أول عهده

بالتفرغ للعلم والمعرفة الى آخر عمره.

المثال:

وبالفعل فلقد عثرنا له على كتب الشيخه نسخها بيده للاستفادة منها نذكر منها على سبيل

78

أولا: كتاب (اللالئ المنثورات على نظم الموجهات " الذي نظمه وشرحه أحمد المجيرى الملوى شيخ أبو حفص عمرو بن رمضان التلاتي، ويبدو أن الثميني قد نسخه قبل سنة 1177 هـ، وهي السنة التي نسخ فيها هذا الكتاب تلميذ الثميني (الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن "

79

= ويذكر يحي بن صالح بوتردين أن رحلته العلمية كانت الى كل من مصر وعمان وتونس وفاس. انظر: الشيخ أطفيش و مذهبه في التفسير. ص:

76

77

78

79

رسالة بن تعاريت مخ انظر فيها: يوسف المصعبي.

رسالة مخطوطة من الثميني الى التلاتى مرفقة بقصيدة تقع في (90) بيتا، ليست بخط التمينى ويبدو اضطراب في الشطر

الثاني من البيت الأخير، فهو كذلك في الأصل.

مخ، بمكتبة الاستقامة، بني يزجن.

7 مخ، بمكتبة الاستقامة، بني يزحن.

34