الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٤٤

116

لقد عاش طويلا، وغادر هذه الحياة الى دار الحيوان ببني يزجن "يوم السبت وقت

أصيل

11766

في " 11 رجب [من] سنة 1223 هـ

1186

119

الموافق لسنة 1808 م، وقد بقيت له

سبع

سنين ليستكمل القرن من العمر. فرثاه بعد شهر من وفاته، ابن اخته الحاج ابراهيم بن عبد

الرحمن بمرثية تتكون من (53) بيتا

120،

مطلعها:

ان خطبا بمصعب قد شجاني و أذاني فليته ماشجاني

إذ رميت بفقد شيخ جليل قد رماني بنعيه من رماني

ومنها:

فيهذا عنيت عبد العزيز

يا الهي أجره من حر آن

121

كان لي عمدتي وشيخ وخال وفؤادي وناظري ولسان هذا، ويلاحظ مما عرضه محمد الثمينى في تصديره لكتاب التكميل 122 الذي أورد فيه أبياتا

من هذه القصيدة: أن الشاعر قد راجعها فنقحها وزاد عليها.

وهو يقول أيضا ان ابن اخته قد رثاه بقصيدتين 123.

تلك

هي

حياة الثميني، وذلك عصره، وأما ماخلفه من الآثار العلمية، فاننا سنتحدث عنه

في الفصل التالي من دراستنا.

116 قال تعالى وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة هي الحيوان لو كانوا يعلمون (العنكبوت - 64). رسالة من الحاج ابراهيم بن عبد الرحمن الى السيد الحاج عبد القادر بن السيد الحاج امحمد يعزيه في وفاة الشيخ، مؤرخة أواخر العشرة الاولى من شعبان سنة 1223 هـ، مخ، مكتبة الحاج سعيد محمد بن ايوب، غرداية

117

118

تراس في بعض تواريخ وادي مزاب، مخ مكتبة الاستقامة، بني يزجن.

(19

صالح محمد العجيري، تقويم القرون لمقابلة التواريخ الهجرية والميلادية.

120

121

رسالة من الحاج ابراهيم بن عبد الرحمن الى السيد الحاج عبد القادر بن السيد الحاج احمد، مخ، مكتبة: الحاج سعيد محمد. لعل الصواب في الشطر الأول من البيت الثاني) كان لي عمدتي وشيخي وخالي).

122 محمد الثمينى ترجمته لمؤلف كتاب التكميل، ص: ز

123

م - ن

43