الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وأما (زيقمونت) الذي جاء من بعده فحاول أن يصحح الخطأ مبينا أنه كتاب واحد،

196

ولكنه تجنب الصواب فسماه: مختصر المصباح، وقد بينا أن المصباح هو اختصار للكتابين

197

المذكورين أعلاه، ولعله أخذ هذه التسمية له من الشيخ أطفيش في شرحه لمعالم الدين إن كتاب (المصباح) مازال مخطوطا، وتوجد منه نسخة بخط المؤلف بمكتبة الاستقامة ببني يزجن، ويبدو من مقدمته أنه من مؤلفاته المتأخرة، وهو غير مؤرخ، ويقول بآخره: “وأما الحمد

فهو الثناء على الله تعالى بالجميل وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله رب العلمين

هذه هي

1984

199

كتب الأمام عبد العزيز الثميني وبعض آثاره التي تمكنا من حصرها، والتي

بقيت محفوظة إلى يومنا

،

200،

وهي تكمل ما قلناه عن حياته وعصره، وتقربنا إلى حد ما منه،

وتصور لنا موقعه بين أهل عصره.

وإنه ليحق لنا من بعد هذا أن نتفرغ لدراسة كتابه (معالم الدين) لنفصل الحديث حوله، ونستبين أهم المباحث التي انشغل بها الثميني فيه، ومنهجه في معالجتها، وآراءه فيها، ومقامه

بين علماء الإسلام من قبله و من بعده.

(Abdel aziz et ses

ecrits

p):11 196

197 المخطوط الأم، ص: 1

198 المصباح، المخطوط الأم، ص: 104

يذكر (زيمقونت) أن من مشائخ مزاب من ذكر له وجود كتاب للثميني في الفلك يسمى كتاب (الفلق) انظر

(Abdel Aziz et ses écrits) P: 11

199

200

يرجع

الكثير من

الفضل في المحافظة على مصنفات الثميني إلى جهود أحفاده خاصة منهم الحاج محمد بن صالح بن يحي بن عبد العزيز الثميني وعبد العزيز بن يوسف بن يحي بن عبد العزيز الثميني، فقد نقلا حل مخطوطات الإمام إلى تونس حيث كانا يقيمان وأولاها عناية فائقة، واستفاد منها كثيرون، ومع تقلبات الدهر ووفات الأول منهما في أكتوبر ا، وبعده بحولين كاملين توفي الثاني شهر جانفي،1973 بذلت الجهود لرد هذه المخطوطات إلى الجزائر فكانت صائفة سنة 1990 تاريخ فتح مكتبة (الاستقامة ببني يزحن لتضم تصانيف الإمام تحت أمانة الحاج صالح بن عيسى بزملال والحاج سليمان بن الحاج سعيد بكاي اللذين كانا قبل أمينين لمكتبة الشيخ أمحمد

1970

من

حول الموضوع: لقاء الباحث مع الشيخ بكير أرشوم يوم: 1992/ 06/14

ومع الحاج صالح بزملال والحاج سليمان بكاي يوم 1992/ 06/10.

بن يوسف أطفيش.

64