دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١١٣101
ووصف الطريق طزلة، منزلة في سيرهم وحطهم حتى وصلوا البقاع المقد.
فذكر المناسك وطرق أدائها فقال: ولما انتهينا نحو كعبة ربنا
ة
بكونا وجدنا بالدموع البواد
تسيح على الخدين وبلا وديمة
وههل مثل اللؤلؤ المتناث
وقفنا وكبرنا المليك المنا
معا واستطا بالاف الطوا مر (1)
كما وصف طريق العودة حتى وصوله الى وارجلان وقد اخبرنا ان العودة كانت
حدة " عن طريق البحر حيث أبحر ومن معه من
وبعد مسيرة يومين في البحر
تعرضت السفينة الى عواصف هوجاء فحطمتها ولم يلح الا ناس قلائل من بينهـ
مترجمنا على ظهر الواح عراض المسامر (2).
فقال: وسرنا
يومين ثم تحركت
علينا الرياح الفاتحات الساخر
قلاقل
فلم يلح منا غير اناس قـ
على ظهر الواح عراض المسامر
ويبدو، ان الشاعر قد فقد خيرة رفاقه واصحابه من ابناء وعنه فتأثر لفقدانهم ايما تأثر
فقال: سأبكيهم ما عشت حيا ممتعا
واند بهم طول الليالي الغواب
ثم خرج الى شيء من علم الحدثان، ثم وعظ احسن وعظ وتذكير.
1) ورقة 10 ب نسخة غرداية
2) ن. م: 24