دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٣٦124
(1) - استعماله الخونة
2 - اعطاء الفي" الى من أحب من أقاره دين مستحليه
13 - ضربه لبعض الصحابة الأمرين بالمعريف الناهين عن المنكر
14 - البغي في أحد الاثمان ـ
ويرى أن ولا ينه حق لا جماع أهل الشورى عليه، وأن عزله وخلعه وقتله
حتى كذلك لانتهاكه الحرم الاربع الآنفة الذكر (1) تسم انتقل إلى الكلا
على ولاية على بن أبي طالب منهم من كلامه أن الاباضية م
تتولى عليا في بداية أمره، وكانوا ضمن جيشه في وقعة الجمل
تراجعوا عنه لما قبل التحكيم في وقعة صفين (2)
أما في ما يخص طلحة والتربير ومن تبعهما في موقعة الجمل لقد تكت هؤلاء الصفقة وعصوا امام الامة المجمع عليه (علي بن أبي طالب) فقال علي لهم حق. وتسعى المؤلف أن الجنة حرام على هولاء وعافيتهم النار والبوار لفكهـ الدماء واظهارهم الفساد، الا ما كان من عائشة أم المؤمنين التاثي لمس شاب ناب الله عليه (3).
ورأيه في معاوية وعمروبن العام انهما على ذلالة لانتحالهما ما ليس لهما
بحال وأكد انهما من أهل النار (4)
•
من كلام المصنف ان الاباضية تتفق من الخوارج على تكفير علي وعثمـ
244 11:10 - 11 246 11:10 - 12
246 11:1 - 13
e 47 11:14 247/1