الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٦

4

الهيئة وعدم وجود القوة الكافية لحماية هذا النظام الجديد الذي لا يكف لبقائه في هذه الفترة اخلاص أو حماس مجموعة من الانصار المستضعفين وقد عب

من ذلك بقوله: لا يستتر الجمل بالغنم. (1)

ويبدو ان مشروع احياء نظام الامامة وايواء الفارين من البيت الرستمي، اعترا عطين موجهين ضد الحركة الاسما طية. لذلك أمر عبد الله المهدي (2) سنة 297 هـ بعد تحريره من السجن بسجلماسة وانتقاله الى القيروان بانفاذ قوة عسكرية لاخضاع اباضية وارجلان وتأديب سكانها لاظهارهم العداء، فلما وصلت القـ العسكرية الى وارحلان وقد سمع أهلها باقبالها توجهوا الى قلعة كريم

ــوة

وهي " كدية كبيرة لا ترام فتحصوا بها ولم تستطع جيوش الشيعة من اقتحام

الحسن وفضلت الانسحاب والرجوع الى القيروان

•

واستقر ابو يوسف وأسرته بوارجلان حتى توفي سنة 316 هـ وبقيت وارجلان معقلا

للمقاومة الاباضية ضد الحكم الفاطمي

الحدث الثاني: موقف اباضية وارحلان السلمي من ثورة أبي يزيد مخلد بن کـداد (3)

1) - الدرحيني

-

: الطبقات 105/ 2

سيرته

ابو 2 - هوا بر محمد عبيد الله الملقب بالمهدي مؤسس الدولة الفاطمية: راجع سيرت ابو زكريا: السير 165 وما بعدها. في القاضي النعمان رسالة افتتاح الدعوة، تحقيق وداد القاضي، بيروت 1970 –

ـ (3) - هو ابو يزيد بن مخلد بن كيداد النكاري المشهور بصاحب الحمار، عن ترحمته وثورته: انظر المراكشي: البيان 320316/ 1، والدرحيني: الطبقات:

119/ 1