دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣151
وعرف الصباح: بأنه: الذي لا ابر ولا وزر ولا وعد ولا وعيد
ولا طاعة ولا معصية. الا اذا فارنته النية هناك يكون أ-
او وندا
ثم عقد بابا تحت عنوان: القون في اختلاف الناس في الايمان والكفر (1) فذكر أن أبا الربيع سليمان بن يخلف قد كفى وشفى في هذه المائل لكنه لم يذكر ما لا يسن الناس جهله في الايمان الاطريقة المتأخرين من أهل الدعوة (أي الإباضية)
وأضاف انه سيكتفي في هذا الباب بالتلويح والاشارة إلى ماذ.
كن واحد من هولاء المختلفين
•
ولا حظ أن الناس اختلفوا في الذي يجب في الايمان اعتقادا ونطقا رفي الناس عموما وخصوصا. بدأ بذكر طريقة أبينا عليه السلام أيام
كان في الجنة خصوصا وهي لا اله الا الله وهو مذهب الصابئين.
•
وأول هذه الامة: لا اله الا الله محمد رسول الله وأكدره آخر بقولهم وماء جاء به حقا وهي طريقة المسلمين بعد رسول
الله
1
ويفر المصنف سبب هذه الزيادة بأن العيساوية عرفة من اليهود - فالت: أن محمدا رسول الى الاميين وليس برسول الى اليهود. لان شريعته
لا تنسخ ولا تتغير، فاحتاط المسلمون في دعائهم ان زاد را وما جاه ـــ
ــق
مستدلا يقوله صلى ه عليه
347 12: - (1