دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠158
راما وجوب الايمان به عند البلوغ فالله
أما
وما حال المختلفين بين موسن ومضيق فالله أعلم
وأما حال الجاهل والشال فهما مشركان عند الشيخ أبي الربيع
الشيوخ المتقدمين
(1)
سليمان
وسالمان عند الشيوخ ابن يخلف. صار في بقية المائل التي ينعت حواء وعلى هذا المنم ج
اثنين وعشرين سألة
مفهوم الكفر والكبيرة م عند بابا تاليا. تمرار فيه الى اختلاف الناس في الكمر
والكبيرة والسيئة والخطيئة.
نبدا بالكفر وأشار إلى أن الفريق الاسلامية أجمعت على أن الشرك كفر: واختلفوا في كفر الأعمال
، وذهبت الاياضية ان ذهب كل من المعتزلة والنية الى ابطاله والخوارج الى اتبانه
(2)
وقبل أن يشرع في تفصيل ذلك لاحظ أن بعثر علماء الإباضية يطلق
كلمة
•
وندين بهذا دون أن يفرقوا بين الدين والديانة، وعند القولة تتصرف على وجهين على الدين والديانة، فأما
ان
هده
على الدين، فمعناه انه سائخ في ديننا واخترناه على غيره من غير قطع العذر في خلاقه، وأما على الديانة تبقطع العدر
انه دين الله (3) وقطع الشهادة
381
/2:
396
/2:
10412
1) - ن 20
3) - ن. م: 2/
1·0013