دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣TO
2
105
مخطوط شدرة الاولى ووفا ورقة
ظهر
الورقة الاولى
ووجه الورقة الثانية من نسخه موعة الخطوط لندره
المدينة الكرة العلم و الزمالة بروت العرية العطية الزول مخلة
الاتهام له مانى شوي وناروك لي وارح منهاج التسبيده تاب الالية وأن النار التليك وبين البلدان عند في الخليك وكفى المحلينك دراة المحبان بتان والثناء علان الله نه عادي الأمة في اعلى اور علي شارين بن الله في بار الأكيد بالمتر المفير والأولياء
حالا ازال مرة على افضال الى عمن مطلق الانسان بر الجمله افته الا ابن امين مخالة الأميراقية بعلامة الجمال عن الامة افضا الأولين والخرين ب مادر و برادرين على روس العالمين قطري منهم إلى الأخرى الثالث والسنين ما سواها في الردى والظلالها ابد الابرين محلو النشر العراق ماء لنا غالب رسول الله صلى الله عليه وسلم سنفترق التي في ثلاثة وسبعين فرقة كلين إلى النار ما خلا
ومن ناحية وكلهم تدعي لك الواحة الحديث من تقرير سيفترقون رانديون بين فرقده وتحديث اخر افتر والحان على احدى وثمانين فرقة واليهود على اثنين وسبعين فرقده وانتهر على الاست وسبعين فرقة، الحديث والحديث عمل في المستندات وليس المتواتر ولا نجا الحديث تكسه ويرون أن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلهم
استعاره
الى الجنة ما خلاف حدة حالكة ولاحها الحديث عظم. ت كت وة في الأمة يحضُ بعضها بعضا ونعم وينسخ ويفتروا بات خدا امان رانسه قال بعظم الامه جميع من ارسل الله رسول الله صلى اله عليه و ساير فراين و الانس والأسود والأهم ودخل في حملة
حسن الامين بنيابة التحمرته والثبوته والدتي اني م بيع وباير دياجوج واليهود والنصارى الذي انها وما عدا نارينا تم عبارات عنهم والياس والفروع آدامس الما انه مرا من بدر الله در هاشمة؟ المقاولات مطابقة يقولون اما امنة والنوع وحد و بمواجهات بيولون اما امينه الفرقة الحقة المتها قواد ود أي قول الرسول صلى الله عليه وسنة رابع المالية بين
وأيا كان الي شي الالى بناء يأجوج وماجوح وزنه از سوال و الله عليه و ساهر كان في برله ياست اوراب الظهيرة الترات على الابله صا انه و انه مات و باع عليه السلام با والصورة يا انا الناس اتقوا مرات ابة الساعة على عظيم ورفع كما رسول الله صلى انه علي به حفيون ثاب عليه اسمعو عال يا ايها الناسرانة وارتكم إن نزلة يل
101
السامة في عظيم بريزنا تدخل كل وضعه على الوضع يضع ذاب تمر ع لها وترى الناس شكاري و ما هم شکاري و لكن عذار الله شديد ونالت عليه السلام انورون الى يوم هذا قالوا اته ورسوله أعلم فعال بود يقول لادم يا ادم نما بعث بعث الناره فعال ازهر وبنا بعد النار فقال الله عزوجل من كل الي تسعة وتسعو و سهما بدا لي النار ووحد الى الجنة هناك يشيب الصغير وهم الكبير و تضع كل ذات مارج لها وترى الناس كاري و ما هم سكارى ولكن هذان الله شديده فتفرق اصحاب رسو ل اللہ صلي اللہ عليہ وسلم وختوخوا و نا داهم انه لو افتا بوا اليه وقال ابشروا أن معكم خليفتين فلما كاننا في شتى الاكثرناه بالجرح ومأجوج الشعرة وتستماية منهم إلى النار ووجد منكم إلى الجنة فأو عليه السالدوار أجوج وماجوج مرامته فوجب على الحديث ان امد محمد على الاند عليه وسلمة الى السعادة اثر منها الى الثلاثة والسبعين في فيه و زنونه عليه لشد لا تقوم الساعة على مؤمن و قوله علية الكا لاوا القوم الساعة
منوه