دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣187
وقال عليه السلام: انتم توافسون سبعين امة انتم خيرها وأفضلها عند الله (1) وقال عليه السلام: أمتي كالغيث لا يدرى أوله خير أم آخره (2) وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أول أمتي خيره وأوسطها. وآخرها همه وعاء لا خير فيهم " (3). وقال عليه السلام: للعامل من أمتي. في آخر الزمان اجر خمسين منكم " (4) - يريد أصحابه - وقال عليه (4) السلام: أهل الجنة مائة وعشرون صفاء انتم منها ثمانون" (5) وقال عليه لسلام خير امتي لامتي أبو بكر ثم عمر، وروى: وأصلبها في دين الله وأمنها أبو عبيدة بن الجراح (6) مواقضاكم علي، وأفرضكم زيد بن ثابت (7)
(1) ابن ماجة: كتاب الزهد 2/ 1433
(2) اسماعيل العجلوني: كشف الخفا /1981. وقال رواه ابن ما السيوطي: اللالي المصنوعي الاحاديث الموضوعة 2/ 295 ابوداود: کتاب الملاحم /437/ 2. مع بعض الاختلاف في اللفظ (5) ابن ماجة: كتاب الزهد /2/ 1432. الترمذى اهل الجنة 2/ 89. وقد ورد فيهما بما نصه: عشرة ومائة صفا ثمانون منها من هذه الامة واريمون من سائر الامم.
6) وأبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين هذه الامة وأحد العشرة السابقين اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح اشتهر بكنيته والنسبة الى جده.
ابن حجر العسقلاني: الاصابعي تمييز الصحابة 4/ 131 7) ريد بن ثابت بن الضحاك، كنيته ابوسعيد وقيل أبوعبد الرحمان، صحابي جليل كان يكتب الرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي وغير موكانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بالسريانية فأمر ريد فتعلمها وكان أعلم الصحابة بالفرائم فقال صلى الله علي موسلم أمرضكم ريد فأخذ الشافعي بقوليفي الفرائض
عملا بهذا الحديث واختلف في سنة وفات مغقيل سنة 5 لوقيل سنة 55 هـ.
ابن الاثير، اسد الغابعي معرفة الصحابة 2/ 223221.