دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥209
والقول على الرحان واما العيال، والنسوان والبله، والولدان (1) فهم
، والنسوان
يبعدون (2) من هذا. وكذلك اهل بلاد السودان الذين لم يبلغهم الاسلام
الا بعد الخمسمائة سنة من الهجرة، ولم يعرفوا التفرقة بين المذاهب والافراق فالرب أرأف وأرحم من أن يؤاخذ احدا بذنب غيره وقد قال الله تعالى: ولا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِندَ أخرى) (3). فان قال قائل: فان الله تعالى قد أخذ اليهود بما فعلته اباؤهم من قتلهم الانبياء واستحلالهم الحرام وقد قال الله تعالى لهؤلاء من بعد هم (فلم تَقْتُلُونَ أنبياء الله من قبل إن كنتم المؤمنين (4) على أن هؤلاء الذين عيرهم الله (5) لم
يدركوا (6) انبياء الله من قبل ولا أدرك زمانهم زمان الانبياء.
فالجواب: ان هؤلاء اليهود الذين غيرهم الله يقتل ابائهم الانبياء، ولم يقتلوهم انما غيرهم على اتباع الاباء على اتباع الاباء على انهم يعرفون انهم قتلوا الانبياء (7)
(7)
واشتهر ذلك عندهم شهرة تغني عن الدلالة عليه، وذلك ايضا معروف لفساد قتل الانبياء والذين يأمرون بالقسط من (3) الناس وظهور قح ذلك ايضا كذلك.
(1 ل. الولدان والبله 2 مل: يعبدون
3) فاطر: 18
4) البقرة: 90
5) ل. سقط اسم الحلالة.
6): يدرك
باغ يعرف
ام. بين