دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥229
(1) (
وكسيرة الشيعة الجهالة في رمضان) (1) ورجوع الاخ) (2) واعتقادهم في الخلفاء
فاورتوا ذلك ابناءهم وابناء (3) ابنائهم
(4)
واما الاخوان، والاصحاب والخلان (5) والاتراب فحسبك فيهم قول الله عز وجل حيث يقول حكاية عن بعير الكفار لا يالمتي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً. ما ويتي لمتي لم اتخذ فلانا خليلا. لقد أضَلَنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وكان الشَّيْطَانُ للانسان خذ ولا 6). وصاحب السوء شعيرا كذي المر * ميشوى غيره وهو راتيع ..
ومن وراء هذا كله القدر، والناس يتقلبون في قدرة (7) الطالب ولا بد من الايمان بالقدر خيره وشره وبالله التوفيق. (8)
(1) الراجح ان المؤلف يشير الى قضية صلاة التراويح في رمضان حيث قام الشمعة الاسماعيلية بالمغرب الاسلامي بتحريمها ومنع الناس بالقوة من ادائها. ويذكر ابن عذارى ان ابراهيم بن غازي الذي كان من الزهاد ثم تشمع وغالى
حتى قبل انه كان ينتهك حرمة رمضان جهارا ويرتكب الكبائر.
راجع ابن عذارى: البيان 261، وموسى لقبال: دور كتامة في تاريخ الخلافة الفاطمية ص 224 وما بعدها.
(2) الرجعة: عرفها الدكتور علي الشابي بقوله بأنها عودة الشخص بنفسه مرة اخرى إلى الحياة بعد موته او غيبته. مباحث في علم الكلام والفلسفة: 58
وانظر المصادر التي احال اليها.
(3) غ: سقط ابناء وكتب مصححا بالهامش
4) م: سقط ابناؤهم
(5) الاخلان بالنسخ الثلاث والصحيح ما اثبت
16
:
الفرقان: 2927
ال: نقطة بالله التوفيق.
العر والسر: هو الجرب. وأما العبارة التالية:
كذى العريكوى غيره وهو رائع)
فهي مجزلبيت شعر للنابغة وهو كالتالي: لكلفتي ذنب امرى وتركته كذى العر يكوى غيره وهو رائع
انظر ديوان النابغة ص 113