دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤238
و استخرج الفوائد منه والعلل ولا تجفوه الاسماع ولا تفر
الطباع.) (1)
(2)
3
وأما الثلاث التي في أمته: فرجوع العدو الصاين المناصب الذي
يطالبه بالثأر في الاهل والاموال والديار فانعكس ذلك كله فصار حبل وبذلوا النفوس والاموال دوله عله ابتغاء الوسيلة إليه والفضيلة عنده أختيارا لا قهرا ولا اضطرارا
فسبحان قلب القلوب علام الغيوب.
ديا
وما نزول البركات والخزائن فظاهر حين جمعت له الدنيا بحذافيرها و جادت (4) بزرها (5) و درت بضروعها فاينعت ثمارها وأبهجت أشجارها، لقوم كانوا بدان جهاة أشبه شيء ببهائم
فرجعوا دوي من الخافقين الى الخافقين ومن (7) وراء هذه الخزائن الفتن (8)
(6) اخطار لوكا. ذي اقتدار لما تملكوا الدنيا
1) ل: الاصباغ في الاطباع.
(2) ما بين القوسين سقط من غ وكتب الية على الهامش.
3) ل: الماصب: الباين
ام: وجاءت
يخ: الزور
6) ل: فدوي
7) م: من
(8
م: الفتق
٢٥٤ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.