دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩243
الى الهدى وقول الله عز وجل (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفتهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبليهم وليمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم. فلما أستخلف ابوبكر الصديق الله عنه أنجز الله له وعده قثبت أن ابا بكر الصديق مؤمن وقد عمل الصالحات وكله الله بعد ذلك دينه الذي ارضى
رضي
(ع)
له مدل له الا من بعد الخوف فصار الى العبادة وادحاض الشرك و من كفر بعد ذلك فمن لم يسلك سبيل أبي بكر رضي الله عله وخاف (3) بعد الامان أن اضطهد في قعر داره والدنيا أمان واستغاث ولم يغث والدنيا ايمان فاولئك هم الفاسقون. ودليل آخر على تصويب ولايته من السنة أن قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم على عماد الدين وهي الصلاة وجعله امام المتقين والغير مأموم. ومن خالفه علوم كما قال علي بن ابي طالب: در رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لدينا ورضيناك لدنيانا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقتدوا بالذين من بعدي) (4) فلم يكن
(1) النور: 54 بدله
3) ل: وصار
4) جزء من حديث اخرجه ابن ماجه في
القدمة) 1/ 37