الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

230

كثيرة؟ فان قلتم يعلم واحد فقد جعلتم الحي ينا والعيت حيا؟ وان

قلتم بعلوم كثيرة فقد البتم قدما كثيرة وان قلتم (1) طعه بلا علم وقمتم في المال؟ قلنا بالله التوفيق ان الله تعالى علم الحي حافي (2) وقع التفاوت بين الحالتين حين حياته (3) ثم علمه في حين لا بين العلمين كما أن الذات التي طعها ميتة هي الذات التي طحها حية فما فلتم في العالم فلنا في العلم وتمكن طيهم المالة فان قالوا يعلم واحد لزمهم أن يجعلوه حما منا موجودا معدوما، وإن قالوا يعلوم كثيرة على عدد اجزاء الخليفة فقد اثبتوا قدماء كثيرة مع الازل، و ان قالوا بلا علم وقعوا في المحال ولا سبيل (6) لهم ولا مخرج لهم الا السبيل الذي سلكناه وكذلك القول في سائر الصفات من القدرة والارادة والسخط والرضى.

في

واطم ان الاشياء تختلف بالاعيان والازمان والكان وتقع النسبة اليها من جهة العلم نسبة واحدة ومن جهة القدرة وغيرها نسبة واحدة ومن جهاتها وليس ذلك يضار الذات شيئا. وكذلك لو طم رجلان شيئا واحدا، والشيء على حدته

والعالمان اتان أو علم رجل شيئين (7) ملى أنا لا نثبت مع الباري

سبحانه طما غير (8) ما يقع التطالب والتخاطب طيه: فان أبوا الا ان

(1

1) م: وانقلت

(2) كلمة سقطت من ل

3: موحه

4) ل: حياته

(5) ل: يعكس

(6) كلمة سقطت من ل

7): شهدان

سقط غير وكتب مثبتا في الهاش

J 18