دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣357
قال (1) فلهذه القولة إشارة في القرآن قال الله عز وجل: آمن الرسول بما أنيل اليه من ربيه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكيسي، وكتب، ورُسُليولا نُفَرقُ بَيْنَ أَحَدٍ من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانكا واليك المصير) (1) ومعناه اليوم) ويصدق ذلك ويؤكده قول الله عز وجل (ملم) (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضَلَّ ضَلالاً بعيدا) (3) وقد قال الله عز وجل (والمؤمنون كل امن
بالله وملائكيه) (4) فمن عربي) (5) من (6) شيء من هذه الجملة كان غير مؤمن. واسماء الصفات دالة على المعاني والملل فلاجل الايمان بالله وملائكته وكتبه وكاله الاخر كانوا مؤمنين وقال الله عز وجل (والسارق والسَّارِفة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كتب الكلاً من (الله) (17) لاجل ماذا؟ لاجل سرقتهما) الزانية والرازي فاجلِدُوا كُلَّ واحدٍ منهما مائة جلدة الالاجل ماذا؟ لاجل زناهما.
واليوم
وأما مذهب من زاد، القدر خيره وشره، ففي حديث جبريل الروح الامين صلى الله عليه وسلم حين جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله عن الايمان والإسلام والاحسان والساعة. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم مع أصحابه ان اقبل
رجل جميل الوجه ابيع التباب طيب الرائحة حسن العبة (9) بعيدا من المجلس فسلم وجلس فرد عليه (10) الرسول صلى الله عليه وسلم السلام فقال الرجل
(1) القرآن: البقرة 234
(2) ل سقط
(4
ل مري
اسم
الجلالة
: النساء 135
: البقرة:23
الاعتمام
المائدة 38
رافي
: النور 2
ع تعليق في الهامتر بما نصه: اى
وي
(7
(3
(4
410