دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢366
الى اهل اليمن فأوقفوني عليه وقد جاءته وفود العرب كما قال الله عز وجل (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيتَ النَّاسَ يدخُلُونَ في دين الله أفواجًا فسيح ريك واستغفره إنه كان توابا) (1) وقد شره رسول الله صلى الله عليه
حمد
وسلم: (ح) احكام النجاسات والطهارات والغائط والبول والمحيط والاستحاضة والمخاض والنفاس، ونهيه عن استقبال الكعبة بالبول والغائط، والانتعال واد له الطعام والشراب وأغفل هذا الامر العظيم الذي لا يخرج احد. من الشرك الى الاسلام الا به ولا ينسب الى التقصير في أوكد الأمور امور.
الدين الذي لا يصح الايمان والتوحيد والدخول في الاسلام الا به. وكذلك ابو بكر الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى
صدر أول الاسلام. ولم يأثر عن احد منهم منهم مسألة في وفي حديث الأمة
هذا وفي
اعتقها فانها مؤضنة لمن تدير هذه الامور ويقولون في الجواري الاعجميات
علموهن الصلاة) (4) اذا ارادوا) تحريمن) (5).
وقد وقفت على خطبة عبد الرحمن بن رستم كان قد خطب بها يوم جمعة في كتاب
(1
النصر 31
2 غ بياض يقدر بكلمة
3) ل الاستحاضيات
(4) ل: مقتضاه
(5) اي تر بهن وهذا الفعل قد يرد مقعديا. انظر تاج العروس للسيد محمد
مرتدى الزبيدى مادة سور 4/ 64.
(6) عبد الرحمن بن رستم.